عزيزي الذي لم تظهر بعد .
تحيه طيبه وبعد
في خطابي الأول إليك، لن تكون كلماتي عذبه ولن احدثك بلهفه عن مستقبلنا فأنا فتاه تستوحش العالم ،عالقه ف منتصف الطريق علي الخط الفاصل بين الحقيقه والوهم ،لا اعلم طريق الصواب ،يبدو لي العالم وهم.
انت مدين لي بتأخر ظهورك وتركي لمواجهه الحياه وحدي ،ولكن لا تقلق فقد اعتدت الوحده ،انا فقط ضاق بي واكتب لاشتكي اليك .
عزيزي،لم اعد استطيع العوده والاكتفأء فقط بالآيمان الموروث والمشاعر الزائفه وانصاف الحلول ، يبدو ان الطريق اختارني ولكنه اطول مما ظننت ،ويحتاج من هذا الذي يسمونه الصبر والذي لا اقوي عليه ،فأنا كما تعلم خُلقت من عجل ،ومع هذا كله ليس للقنوط واليأس مكان في اللعبه ،فالقنوط كُفر .
ايقنت ان طريق اليقين ليس سهلا ولن ابلغ نهايته بلحظات تأمل او التدقيق ف كل امور حياتي لاستخلص الحكمه ،انه طريق ملازم للانسان مادام علي قيد الحياه .
صدقني كم من مره تمنيت من كل قلبي ان اتلاشي و اصبح لا احد ،ولكن بدا انه ليس الي الخروج من سبيل، انها الحياه، لم نختر ان نأتي ولا نملك الخيار للرحيل .
واخيرا اعتذر اليك عن قسوه الحياه فأنا اعلم انك مثلي تعاني صعوبه السير .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق