بدأ يومي فاترا كباقي ايامي ،حملت نفسي علي النهوض من الفراش وفعلت روتيني المعتاد ثم وضعت كتابي و رفيقي الدائم في حقيبتي ، استعدادا للخروج يوما أخَر في مواجهه الحياه .
لم أرها منذ فتره ،ولكنها عندما رأتني بادرتني بفرد زراعيها إلي قائله: " قلبي الذي يحترق " وضمتني طويلا ،ادهشني وصفها لي بهذه الدقه المخيفه ،لقد شعرت بي دون ان انطق حتي ،لم تسنح لي الفرصه ان اشكرها لكني ممتنه لها ،وصلني شعور بأن هناك دوما من يشعر بك دون ان يراك ،بدون ان يحدثك ،يكفي ان ينظر لعينيك ليقرأك .
شكرا يا صديقتي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق