ووسط كل الضلمة دي نورت لمبة مع أية سمعتها بالصدفة ..
( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) المؤمنون (115)
كأني كنت مستنية اسمعها ،عشان افوق ويدب في قلبي يقين ان وجودي في الدنيا دي مش صدفة ،ولا كمالة عدد وعشان وجهتي مكنتش لسة واضحة قدامي ،فقررت اني لازم اقف عند كل موقف يحصلي وكل شخص أقابله وأحاول افهم الsign الي ربنا عاوز يوصلهالي ، وطبعي -الفضوولي حبتين - ساعدني جدا ، بس أخدت الفضول وحولتة لتفكر و تأمل ،بقيت احب اسمع الناس واركز في تفاصيل حكاياتهم وأحاول ادور علي خيط أوصل بيه لنفسي و لليقين و الهدف من وجودي في الدنيا .
وبدأت نظرتي للأشياء حواليا تختلف ،و بقيت بحس ان كل الحاجات حواليا عاوزه تقولي حاجه بس انا اديها اهتمام واسمع لها .. ولاقتني بقع في حب القلم الرصاص الي بأستيكه ، في نظري مكنش مجرد قلم بأستيكه عادي ، دا وراه حكايه ، بقيت بحسة صاحبي المُلهم الناصح .
صاحبي عنده أستيكه :وجودها فيه وانا بكتب بيه دايما بيطمني وگأنها بتقولي اني طول ما انا ماشيه في الحياه هغلط ،بس وقت لما أقع غصب عني هلاقي الي يمسحلي غلطي ويسامحني
( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) سوره الحجر
(49)
بس أستيكه صاحبي صغيره : عشان تحذرني وتخليني أخد بالي من خطواتي كويس ومتمداش في الغلط لان هيجي وقت والأستيكه هتخلص وساعتها هيفوت الآوان علي تصحيح الأخطاء .
(وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُون) مريم َ (39)
وكون صاحبي رصاص: بيقولي دايما اني اخد بالي من أخد بالي وانا بتعامل مع الناس ومجرحش حد واستخدم الكلمه الطيبه لان لو كنت قاسيه علي حد ممكن (يتقصف) و اتسبب ف حرج حد من غير ما اقصد ،بس بيطمني برده ساعه لما (ابريه) كأني لما بتشجع عشان اعتذر واصلح الي عكيته .
بس الي يهلك من الضحك ان لاقيت نفسي وانا بكتب الكلام دا مبكتبش بقلم رصاص ،وكأن الانسان دايما الحقيقة قدامه بس بيحب يكتب بقلم جاف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق