الخميس، 19 أبريل 2018

البنت الي مش فاكره اسمها.

من يومين كان عندي معاد ،علي ما خلصت الكلية و رحت ،وصلت علي الوقت المظبوط و طبعا لاننا في مصر ،مفيش حاجه بتبدأ في معادها ابدا، كان لسا فيه وقت مش قليل ،خلقي داق و اتضايقت كالعاده و احترت استني ولا امشي فقررت هقعد استني وخلاص.
فلاقيت بنت قاعده مستنيه برده، لحظات الانتظار سمحت بكسر الثلج بيني وبينها، ف بدأنا ندردش واتعرفنا علي بعض.
هي بنت شديده البساطه، مفيش فيها اي مظهر من مظاهر التظاهر،مش البنات الي هم يلفتوا نظرك ،لما بدأت تتكلم قعدت اسمعها بأهتمام، عرفت عنها كتير و انها قاعده بقالها ساعه ونص لانها نسيت المعاد وفكرته بدري قالت كدا وهي بتضحك.
فضلت تتكلم عن حياتها وتحكي وبتوصف الأشياء بسهوله، اتكلمت بكل اريحيه اكنها لا تعبء بالعالم
لحظات...
هي بتتكلم وانا مكنتش سامعاها تقريبا ...
براقبها...
نبره صوتها كانت مميزه جدا.
البشره السمرا
الملامح الهادية
لفه الحجاب البسيطه.
فستانها المشجر وشنطتها الصغيره.
مش شبه حد شفته قبل كدا.
يمكن شبه نفسها.
مكنتش فاهمه..
هو انتي كدا ليه؟ الهدوء والبساطه الشديده جيباهم منين و ليه؟
فيه ايه؟
هو انتي مش فاهمه حاجه ولا انتي الي فاهمه كل حاجه؟
بسيطه ولا معقده؟!
تستاهل ولا متستاهلش؟
وتستاهل ايه ومتستاهلش ايه؟

بس بقي ولحظات قبل ما أصّوت في وشها ب ٣ ثواني سبت المكان ومشيت فجأه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق