السبت، 23 مارس 2019

2018

الكلام دا كنت هكتبه متفرق علي تويتر,لكن لسبب ما -لا اعلمه- حاسه انه مش مكان مريح للكتابه بالنسبالي في الوقت الحالي  و فيس بوك مش خيار اصلا معدش المكان الي اكتب عليه براحتي حتي لو بوست عادي مش كلام من المعاميع زي دا. كلام اكتر من انه يتكتب في تويته واقل من انه يتكتب في تدوينه



عاوزه اقول اني بعتبر اني بدأت اعيش بدايه من السنه الي فاتت  اكني ناسيه كل الي كان قبلها او معشتوش خالص وبدأت اعيش في السنه دي 2018 ,اكتر وقت كنت بسعي فعلا ناحيه حاجات عاوزاها وابادر واتعرف علي ناس حابه اعرفهم واجرب "الالتزام" بحاجات او بالمذاكره الي كانت اخر همي, يمكن بقول دا دلوقتي لاني في وقت محتاجه اقف و اخد خطوه لورا,.

عشت الاحساس دا قبل كدا وانا لسا داخله الكليه, وقت لما حسيت اني معنتش ماشيه علي خط مرسوم ليا,كنت لسا باديه احتك بالحياه لواحدي من غير اي نوع من انواع السلطه , حتي المذاكره المطلوبه مني كنت حاسه اني ممكن اعملها بمزاجي وقت ما احب ودا برده كان احساس جديد عليا وقتها,,قبلها مكنش فيه كدا. كان كل دا جديد عليا, ووقتها برده كنت بقول اني حاسه اني لسا باديه اعيش من اول ما دخلت الكليه وكنت حاسه اني ناسيه كل الي كان قبلها او معشتوش اصلا,, وها انا ذا عند نقطه مشابهه دلوقتي.


مش بحب اقول عن سنه انها وحشه,لكن 2018 كانت صعبه, علي الجانب النفسي/المعنوي بالاخص, بس بعد ما الحاجه بتخلص بتعرف تحكم فعلا مش وانت جواها,, مش هعرف ولا عاوزه اكتب اي تفاصيل هتوجعني, ومش عاوزه اكتب لحد خالص.

,,مكنتش عاوزه اخسر حاجه ولا اخسر حد, مستغربه ازاي حااجه هينه كدا تفضل تعاني عشان  تنساها...

عدت سنه بالتمام والكمال وذادت كمان..
انا شخص مخيب للامال, طلعت عكس الصوره الي راسمينهالي, اسفه جدا مكنتش اقصد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق